علي بن تاج الدين السنجاري

488

منائح الكرم

طوى « 1 » ، فخرجت إليه العساكر « 2 » وعساكر مولانا الشريف ، ومولانا السيد يحيى ، وصنوه السيد عبد اللّه بكامل الخدم ، ودخلوا به من أعلا « 3 » مكة بالآلاي والموكب العظيم ، وأمامه من الخيل الجنائب « 4 » ثمانية مكملة العدة الفاخرة ، إلى أن وصل « 5 » إلى بيت الشيخ عيسى المغربي المعد له سكنا « 6 » ، وأنزلوا باقي جماعته في بقية المدارس ، وطلع إليه أهالي مكة ، وسلموا عليه ، ولاقاهم « 7 » أحسن ملقى . وفي يوم الخميس : نزل إلى المسجد ، ودار على جاري عادته أو جاري عادة مشايخ الحرم ، ثم بعد ذلك فرق شيئا من الإحسان على الأغوات والمشديين « 8 » ومكاتب « 9 » الأطفال ، وألبس الشيخ تاج الدين القلعي المفتي - مفتي الحنفية - يومئذ ، والشيخ محمد الشيي ، والسيد أحمد أفندي نائب الحرم أفرية من القاقم ، وألبس الشيخ عبد اللطيف الريس صوفا نفيسا . وفي ليلة الجمعة : دخل البيت الشريف ، وبعد الصلاة من دها ، دخل قام سيدنا إبراهيم الخليل للزيارة .

--> ( 1 ) سبق تعريفها . ( 2 ) في ( ج ) " عساكر وعساكر مولانا " . ( 3 ) في ( ج ) " أعلى " . ( 4 ) تعني الخيول المعدة للركوب ، وهي تدل على أهمية الشخصية التي تسير بين يديه ، كأن يقال فلان تقاد والجنائب بين يديه . إبراهيم أنيس - المعجم الوسيط 1 / 139 . ( 5 ) في ( ج ) " وصل بيت الشيخ " . ( 6 ) في ( أ ) " سكني " . والاثبات من ( ج ) . ( 7 ) في ( أ ) " ولاهم " . والاثبات من ( ج ) . ( 8 ) في ( ج ) " المتديين " . ( 9 ) في ( ج ) " المكتب والأطفال " .